محمد بن محمد حسن شراب

309

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

ليس له قائل . وأورده السيوطي شاهدا للفصل بين الفعل ، وريث ب ( ما ) وريث ظرف زمان يضاف إلى الفعل المبني ، فيبنى . و « ما » التي فصلت بين الفعل وريث ، قيل : زائدة ، وقيل : مصدرية . [ الهمع ج 1 / 213 ] . ( 293 ) وظلّ لنسوة النعمان منّا على سفوان يوم أروناني البيت للنابغة الجعدي ، من قصيدة هجا بها الأخطل وبني سعد بن زيد مناة ، ومدح بها كعب بن جعيل ، وبعد البيت . فأعتقنا حليلته وجئنا * بما قد كان جمّع من هجان وسفوان : اسم ماء . وأروناني : شديد . والحليلة : الزوجة . والهجان : كرائم الأموال وأشرفها . [ الخزانة ج 10 / 279 ] . ( 294 ) وأنبئت قيسا ولم أبله كما زعموا خير أهل اليمن البيت من قصيدة للأعشى يمدح بها قيس بن معدي كرب . والشاهد : أنبئت حيث نصب ثلاثة مفاعيل . التاء ، وقيسا ، وخير أهل اليمن . وقوله : ولم أبله حال ، أي : لم أختبره ، من بلوته ، إذا جربته واختبرته . وقوله : كما زعموا ، صفة لمصدر محذوف ، أي : لم أبله بلوا مثل الذي زعموا . و « ما » موصولة والعائد محذوف ، أي : كما زعموا فيه ، ويجوز أن تكون مصدرية ، أي : كزعمهم فيه أنّه من خير أهل اليمن . [ الأشموني ج 2 / 41 ، والعيني ] . ( 295 ) لها ثنايا أربع حسان وأربع فثغرها ثمان رجز غير منسوب . وهو شاهد على أنّه قد تحذف الياء من « ثماني » ويجعل الإعراب على النون ، واستشهد به الزمخشري على قراءة وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [ الرحمن : 24 ] . بحذف الياء من الجوار » ورفع الراء كما في « ثمان » وفي الحديث الذي رواه مسلم « صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين كسفت الشمس ثمان ركعات في أربع سجدات » . يريد : ركع ثمان مرات . والثنايا : جمع ثنيّة ، وهي أربع من مقدم الأسنان ، ثنتان من فوق وثنتان من